الخميس، 20 يونيو 2013

لكي لا أكون أنا أيضاً خروف يوم 30

 لو صحينا يوم1 يوليو من غير مرسي ولا إخوان هيكون حلم جميل أتحقق وإنجاز عظيم وتخلص من شر كبير , وهنهيص ويمكن نكنس الشوارع وندهن الأرصفة ونبهر العالم ولكن:
ماذا بعد ؟
مين هيحكم ؟
مين هيقعد علي عجلة القيادة ويسوق ؟
مأقصدش مين الي هيبقي رئيس , أقصد مين الي هيقود الطريق ويحدد الخطوات ويحدد القوانين والأسلوب إلي أن تجري الإنتخابات 
السؤال ده الكل بيهرب منه , أول ما نسأله نسمع همهمه وبرطمه ولابلابلا وشوية إقتراحات ظريفه أو مجنونه وبعدين نسمع الرد المُسكن والمخدر والمريح 
(نخلص من الإخوان الأول وبعدين يحصل الي يحصل
هو تقريباً أحنا مش هنخلص من الإخوان إلا لو كان عندنا رد علي السؤال ده 
سبب الإختلاف الكبير بين مؤيدين الثورة والفلول يوم30 يونيو هو عدم وجود إجابه للسؤال ده
وأظن سبب عدم حماس أمريكا والغرب ليوم30 يونيو هو عدم وجود إجابة علي السؤال ده
وتقريباً لو فشل يوم30 يونيو هيكون السبب الأساسي للفشل السؤال ده 
لو تم الإتفاق علي إجابة السؤال ده الأمور هتكون واضحة للجميع والكل هياخد قراره بسهولة
فمثلاً لو كانت الإجابة (العسكريبقي ينزل الي موافق ومؤيد ويمتنع الي معارض 
أو لو كانت الإجابة (جبهة الإنقاذوهي إجابة كوميدية فبرضه كل واحد هيحدد ينزل ولا لأ 
ولو كانت الإجابة (مجلس رئاسي من فلان وفلان ...الخأو أي إجابة أخري المهم أن تكون إجابة وليس إقتراح أو فكرة 
إجابة يتوافق عليها أغلبية الي نازلين ساعتها محدش هينزل يتخانق مع التاني
في التدوينة السابقة أنا كتبت أني مأشتركتش في تمرد وأني مش هأشارك يوم30 يونيو والسبب الأساسي مش لأن أغلب الي نازلين فلول (وأنا ضد الفلولولكن لأني مش عارف أنا هأشيل الإخوان وأحط مين , ونازل أنادي بتخليص البلد من شر الإخوان وتسليمها لمين؟
طالما مفيش إجابة واضحة علي السؤال ده هنفضل نقول ثوار وفلول وعسكر وإسلاميين ومش هنكسب تأييد العالم (وهو أساسيلأننا قصادهم نازلين نهجص وننادي بشيء وهمي ونطالب بلا شيء 
أنا عارف أن خيالات أن نهزم الإخوان ونتخلص منهم بتدغدغ مشاعرنا وبنعيش أحلام يقظة وبنعد الساعات في إنتظار النصر العظيم وأن السؤال ده بينزلنا من الحلم الجميل للواقع البغيض
أسف ولكن الحلم قصير ومتعته وهمية و الواقع هو الباقي وهو المستقبل 
أنا عايز أجيب جون في الإخوان وعايز أخلي مصر تكسب ولكن مش عايز أبقي أنا الكورة, العسكر والفلول والإسلاميين يلعبوا بيا ويتصارعوا ويدخلوا أجوان في بعض بيا
أنا مستعد أنزل مع الفلول وأبناء مبارك وتوفيق عكاشة وأبو الفتوح والسلفيين وأي حد (أنا ضده) علشان أسقط الإخوان (لصالح البلد مش لصالح العسكر أو الفلول أو السلفيين). 
هننزل علشان نسقط الإخوان, ويحصل إيه بعد كده ؟


الأربعاء، 19 يونيو 2013

25 يناير ,30 يونيو (إدمان الإغتصاب)

25 يناير:  الثوار أغبياء, عملوا ثوره ومكنش عندهم خطه بعدها
30 يونيو:  مش وقته دلوقتي, إحنا نشيل الإخوان وبعد كده نبقي نشوف هنعمل إيه

25 يناير:  نتعاون مع الإسلاميين أو الشيطان المهم إسقاط مبارك  
30 يونيو:  نتعاون مع الفلول أو الشيطان المهم إسقاط الإخوان

25 يناير:  لا لإقصاء الإسلاميين (هم فصيل وطني)  
30 يونيو:  لا لإقصاء الفلول (هم جزء من الشعب)

25 يناير:  إحنا طيبين وصدقنا الإسلاميين  
30 يونيو:  إحنا طيبين وهنصدق الفلول

25 يناير:  إرهاب أي حد يقول إسلاميين ومدنيين وتخوينه
30 يونيو:  إرهاب أي حد  يقول ثوار وفلول وتخوينه

بعد 25 يناير:  إحنا غلطنا لما وثقنا في الإسلاميين
قبل 30 يونيو:  الفلول جزء من الشعب ومفيش تخوين

25 يناير:  الثوار أقلية ومحتاجين الإسلاميين للحشد
30 يونيو:  الثوار أقلية ومحتاجين الفلول للحشد

25 يناير:  سامعين كلام الإسلاميين عنا وعن كفرنا ومطنشين
30 يونيو:  سامعين كلام الفلول عنا وعن غبائنا ومطنشين

25 يناير:  إحنا هنعصر لمون وننتخب مرسي أرحم من الفلول
30 يونيو:  إحنا هنعصر لمون وننزل مع الفلول أرحم من الإسلاميين

25 يناير:  الإسلاميين مع العسكر أدونا علي قفانا علي غفله
30 يونيو:  الفلول مع العسكر هيدونا علي قفانا علي غفله

25 يناير:  الإسلاميين صدرونا وأتبهدلنا وهما ركبوا علي الجاهز
30 يونيو:  الفلول هيصدرونا وهنتبهدل وهيركبوا علي الجاهز

25 يناير:  الإسلاميين باعونا أحنا طلعنا غلط وأنت كنت صح
30 يونيو:  مفيش حاجه أسمها فلول أنت غبي وعايز تفشل يوم 30

25 يناير:  صفوت حجازي معارض وطني وقائد وبنهتف وراه
30 يونيو:  عكاشه وبكري معارضون وطنيون وهنهتف ورائهم

25 يناير:  إحنا مكناش نعرف نوايا الإسلاميين وأتخمينا
30 يونيو:  إحنا عارفين نوايا الفلول وهنتخم

25 يناير:  الإسلاميين بيقولولي (أنت فلول)
30 يونيو:  الثوار والفلول بيقولولي (إنت إخوان)

25 يناير:  بدأ بإيمان ونقاء وهدف صادق (ثم دخل الإسلاميين)
30 يونيو:  بدأ بإيمان ونقاء وهدف صادق (ثم دخل الفلول)

25 يناير:  الأقباط مش راضيين يشاركوا وبيقولوا (إحنا بتوع صلاة)
30 يونيو:  الأقباط هيشاركوا لأن المتدين (لازم يبقي إيجابي)

25 يناير:  لا للإغتصاب من الإسلاميين (إلا لو كان براحه)
30 يونيو:  لا للدعارة مع الفلول (إلا لو هنستنفع)

------------------------------------------------

كل من كان من الفلول وكل من أنتخب شفيق (عن إقتناع أو خوفاً من الإسلاميين) , وكل من هاجم الثورة والثوار وبارك وأيد قتلهم وكل من هتف الجيش والشعب إيد واحده
هو مثل كل من كان من الإسلاميين وكل من أنتخب مرسي (عن إقتناع أو بالليمون) , وكل من قتل الثورة بالعملية السياسية والإنتخابات وغيرها

كلهم إما فاسدين الضمير أو عميان

ولكن لا حساب علي ما فات (من حق أي إنسان أن يخطيء ويرجع عن خطأه أو يستمر فيه)
المشكلة فينا إحنا (مؤيدين الثورة) , يوجد حقيقة نتجاهلها:

الإسلاميين لأكثر من 80 سنه لم يصنعوا ثورة لأنهم عبيد وجبناء وبلا عقيدة
الفلول لمدة سنتين ونصف لم يقفوا ضد الإسلاميين لأنهم عبيد وجبناء وبلا عقيدة

علي أي بشر تتكلون ؟
من يتكل علي هؤلاء لن يحصل إلا علي الفشل والخيانة.

من يريد أن يشارك في 30 يونيو من الإسلاميين ولا زال يصر أنه يريدها دولة دينية إسلامية وأنه ضد العلمانية وهدفه الوحيد إسقاط الإخوان

ومن يريد أن يشارك في 30 يونيو من الفلول ولا زال يصر أنه مؤيد لمبارك وشفيق وضد الثورة وهدفه الوحيد إسقاط الإخوان

أقول لهم : أنزلوا وشاركوا ستجدون ثوار يقفون أمامكم ويموتون بدلكم وبعد إنتهاء المطلوب أقيموا حفلة إغتصاب جماعي للباقي منهم لأنهم أدمنوا الإغتصاب منكم وتقريباً يستمتعون به
إذا كان الكل مستمتع بالحفلة فأنا لا يجب أن أتدخل – هنيئأ لكم
أنا لأ أستمتع بالإغتصاب ولا بالعبودية الجنسية

أنا ضد الإسلاميين وضد الفلول
أنا لم أمضي علي تمرد ولن أشارك في 30 يونيو
أنا من الشواذ