الخميس، 22 أغسطس 2013

الثورة فشلت وإنتهت ولكن جنة العبيد لن تعود

 الثورة إنتهت
قتلها شعبها
العسكر والفلول والإسلاميين كانوا أداة القتل
القاتل هو الشعب
الثورة ضد الظلم والفساد
والشعب أغلبه ظالم وفاسد
لا يقوم شعب بثورة ضد نفسه
يظن البعض بالخطأ أن عدم الإستقرار والتقلبات السريعة يعني إستمرار الثورة
الثورة إنتهت
عدم إثبات إي تهمة علي مبارك رمز لإنهاء الثورة
من الظلم وعدم المساواة إدانة مبارك الفاسد من شعبه الفاسد
الثورة كانت غلطه من شواذ المصريين الغير فاسدين
لذلك كرههم الشعب وكرهها وقتلهم وقتلها
الثورة إنتهت
أصله مش بالعافية
الشعب مش عايز ثورة
وأسياده مش عايزين ثورة
الشعب كان فاكر أن الثورة هي تغيير مبارك
لما إكتشف إن الثورة تغيير الشعب , رجع في كلامه
الشواذ من مؤيدين الثورة (وأنا منهم) لازم يعترفوا بالواقع
الثورة إنتهت
الي عايز يضحك علي نفسه ويقاوح وينتحر قدام الشعب ومصمم أن الثورة مستمرة وهتنتصر هو حُر
حياته وإرادته ملكه , يعمل فيهم الي يعجبه
كل واحد حُر في أوهامه وأحلامه
ولكني أؤمن أن
الثورة إنتهت
زي ما الباقي من الشواذ (الثوار) بيضحكوا علي نفسهم بأن الثورة مستمره وهتنجح , 
كارهي الثورة وهم الأغلبية من الشعب بيضحكوا علي نفسهم برضه أن ممكن نمحي أثر الثورة
الثورة إنتهت
ولكنها تركت أثر لن يمحي
الإستقرار وعلاقة الأسياد والعبيد والأمان والهلس والنهب والظلم وإضطهاد الاقليات وفساد الكنيسة والإسلام دين ودولة ...إلي أخر البضاعة الفاسدة
عودة كل ده بهدوء وبنفس النظام هو وهم
كل ده أصبح ماضي
إنتهي وذهب إلي غير رجعه
حلمهم بعودة عهد مبارك هو وهم
لا بالإله الجديد (السيسي) ولا لو إجتمع العالم كله لينقذهم
مصر دخلت مرحلة عدم الإستقرار , وسيستمر لفتره طويله
مع شعب غبي عنيد غليظ الرقبة , الطريق طويل
ستنزف وتتألم مصر كثيراً حتي تفهم وتؤمن
الثورة إنتهت
لو كان القضاء علي الثورة ورجوع النظام القديم بأشكال جديدة ينفع كنت رضيت بالواقع
بلاها ثورة – مش مهم نبقي بني أدمين – خلينا عبيد وبهايم زي ما كنا – الثورة تنتهي أرحم من أن شعب ينتهي – ويكفينا معجزة القضاء علي الشر العظيم (الإسلام السياسي)
ولكن للأسف القضاء علي الثورة مش هيرجعنا لزمن العبودية الجميل الهادي
الثورة كشفت قذارتنا وعورتنا الي نجحنا في سترها من سنة 52
مصر مش هتبقي سوريا
ولكنها مش هترجع مصر
كان المفروض نستغل التغيير الإجباري وننضف
ولكننا بنعاند
والعناد كالوثن وهندفع الثمن 
الثورة إنتهت
هذا ليس يأس أو تشائم
هذه واقعية ووعي مؤلم بدلاً من الأمل الكاذب والوهم والغيبوبة  المريحة