الثلاثاء، 1 مارس، 2011

نفاقنا

نرفض إغلاق الشوارع أثناء صلاة الجمعة بالمصلين خارج الجوامع وننسي أننا نغلق الشوارع أثناء خروج الأفراح من الكنائس وفي ما يسمي موالد القديسين ومعني ذلك أننا لو نملك قوه واغلبيه لفعلنا نفس الفعل
نرفض بناء جوامع علي أراضي الدولة ونعطي العذر لبناء سور دير الأنبا بيشوي علي أراضي ملك للدولة
نرفض ونغضب من تعدي المسلمين من أمثال د.زغلول النجار علي عقيدتنا وننسي انه يوجد كم لا حصر له من كتب وعظات تهاجم البروتستانت في عقيدتهم
نرفض تدخل القانون في شئوننا العقائدية مثلما حدث في حكم الطلاق وننسي إن الكنيسة رحبت بإصدار قانون  بمنع شهود يهوه واتهمتهم الكنيسة في وطنيتهم
ندعو المسلم لأن يستعمل عقله ويفكر في عقيدته ويقارن ليصل للصواب وننسي إن من يحاول التفكير ومناقشة العقيدة الارثوذكسيه في أي حوار مع خادم أو كاهن أو أسقف يتم ردعه بكل قوة واتهامه بالهرطقة
نقوم بالسخرية والاستهزاء بعدم عقلانية من يدعي العلاج بالأعشاب وبول البعير حسب إيمانهم وننسي أننا ندعي العلاج بالزيت المصلي حسب إيماننا والحقيقة إن الذي نجح في العلاج هم الغرب بدون الأعشاب الموصوفة وبدون الزيت المصلي
نهاجم الغرب وندينهم أخلاقيا وننسي سمو أخلاقهم من حيث الصدق والامانه والالتزام والنظافة والإخلاص في العمل والاهم عدم النفاق
نرفض عندما تعاملنا الأغلبية المسلمة كأننا درجه ثانية وننسي أننا نعامل باقي الطوائف كأقلية درجة ثانية
لا نؤمن بالعقيدة الكاثوليكية أللتي تقول بعصمة بابا الفاتيكان من الخطاء في قراراته ومع ذلك لا نحتمل أي احد يقول إن رأي البابا لا يعجبه مع إن نقد أي قرار للبابا لا يتنافي مع روح الكتاب
ندعي أننا أكثر شعوب العالم تدينا وننسي إن المسيح أدان التدين الشكلي لليهود وهو صورة مطابقة لتديننا

هناك 3 تعليقات:

  1. فعلا لازم نراجع ازدواجية معايرنا .. روعة

    ردحذف
  2. قريتها زمان وفرقت معايا... رائعة.

    ردحذف