الجمعة، 30 سبتمبر، 2011

أنا أقلية

من حق الأغلبية أن تحكم حسب ثقافة الديمقراطية .
ولكن بما ان الأغلبية في مصر لأ تعتنق هذه الثقافة وترفضها ولا تقبل قوانينها وشروطها فأنها لا تستحق أن تأكل من ثمرتها وتمارسها.
الديمقراطية الوحيدة التي أثبتت نجاحها مع شعوب المنطقة وثقافتها هي ديمقراطية مصطفي كمال أتاتورك.
حكم الأقلية في مصر هو دفاع عن النفس وعن البقاء .

الجمعة، 16 سبتمبر، 2011

الشعب الجالس في الظلمة أبصر نوراً عظيماً 2

يا من أرسلت موسي للشعب اليهودي ليخرجه من ظلمة العبودية.
يا من أرسلت غاندي للشعب الهندي ليخرجه من ظلمة التعصب والاحتلال.
يا من أرسلت مارتن لوثر كينج للشعب الأمريكي ليخرجه من ظلمة العنصرية ضد السود.
يا من أرسلت مصطفي كمال أتاتورك للشعب التركي ليخرجه من ظلمة الخلافة الإسلامية والدولة الدينية.
نحن شعب أعمي وقادتنا عميان . هل سترسل لنا من يخرجنا للنور والبصيرة ؟
لقد أرسلته ولكننا رفضناه وسببناه وأعتدينا عليه باطلاً وفي طريقنا لأن نصلبه ثم نغسل إيدينا من دمه
 أراد اليهود ملك دنيوي بدلاً من ملك ديني وخسروا المسيح
ونحن نريد رئيس ديني بدلاً من رئيس دنيوي وسنخسر الدكتور البرادعي

الثلاثاء، 13 سبتمبر، 2011

قصف العقول

عندما يتحدث أحد أعضاء المجلس العسكري عن المؤامارات الخارجية والداخلية

عندما يتحدث الأسلاميين عن إيمانهم بالديمقراطية وعن حمايتهم للأقباط

عندما يتحدث البابا شنودة ورجال الكنيسة عن السياسة وعن الطوائف

عندما يتحدث رجال وسيدات المعارضة وباقي السياسيين عن إسرائيل ويبدأو في وصلات السب والردح لها

عندما يتحدث رجال وسيدات الأعلام عن كل ما سبق ولا يتحدثوا عن المشاكل الحقيقية في البلد

أعرف انه قد بدأت غارة قوية علي عقلي في الحرب التي أبتدأوها والتي يعتمد وجودهم عليها (الحرب ضد عقولنا وضد المنطق)

الخبر الجيد أن أسلحتهم أصبحت عتيقة ولا تصيبني إلا بالأزعاج والضوضاء فقط

الخبر السييء أني أري الأغلبية من أخوتي قد سقطوا صرعي أو مصابين لهذه الحرب ولا أستطيع مساعدتهم لأنهم يرفضون.

السبت، 10 سبتمبر، 2011

لفظ قبيح

 سفاره لأسرائيل وعلاقات دبلوماسية وتجارية رسمية مع مصر
الكل ينافق ويدعي ان هذا موقف الدولة وليس الشعب - الشعب غير الدولة ؟
أجيال نشئت وهي لاتسمع من الأعلام إلا شتيمه في إسرائيل وتخوين لكل من يتعامل بالعقل والمنطق مع وجودها
الكل يشتم
قسم الوطنية الأساسي ومعياره الأول لأي سياسي هو الشتيمة في إسرائيل
الكل يقسم ويهجص
أغاني شعبية في كره إسرائيل
الكل يغني ويستخدم حنجرته ويغلق عقله
أي مشكله فساد أو تطرف أو حتي كوارث طبيعية يكون المتهم الأول فيها إسرائيل
الكل يشارك في زفة الجهل وعدم المنطق
المسلمين يدعوا كل جمعه علي اليهود , والكنيسة تدخل المزاد والبابا يعطي اقصي عقوبة كنسية (الحرمان من التناول) لمن يذهب لزيارة الأماكن المقدسة في إسرائيل
 الكل يدعي والكل يسبح ويصلي ويتقرب لله بعداوة اليهود
شاب تسلق وأنزل علم سفارة إسرائيل
الكل يهيص الأعلام يمجد ويصنع بطولة ورئيس الوزراء عصام شرف يستقبل البطل ويكرمه والمحافظ يكافئه بوظيفهة وشقة ونائب رئيس الشرطة العسكرية يصرح بأنه لن يمسه
بعد كل ما سبق وتربي عليه وسمعه ورأه الشباب ذهبوا واعتدوا علي سفارة إسرائيل
كل من سبق ذكرهم يدينوا ويشجبوا ويحذروا ويتباكوا  ويتسألون عن السبب ان وصلت الأمور لهذا الوضع ويلقوا باللوم علي الشباب والثوار
لا يوجد رد علي ما سبق غير لفظ قبيح وأنا مش من هواة كتابة هذه الألفاظ أو نطقها ولكن اللفظ علي طرف لساني الأن
بكل أحترام : العسكر ومجلس الوزراء والسياسيين والأعلاميين والمعارضة والمثقفين والأسلاميين والكنيسة وعلي رأسها البطرك هم قادة عميان لشعب أعمي
  

الخميس، 1 سبتمبر، 2011

مايكل نبيل : أنا أسف

صديقي مايكل

لم نتقابل مسبقاً , كان بيننا ميعاد ولكن تم القبض عليك قبلها بقليل .
أنا أسف لأننا لم نتقابل وأسف لأني لم أقم بزيارتك في السجن وأسف لأني لم أقف بجانبك كما ينبغي .
أيها الملحد أنا أسف علي ضعف إيماني .
أيها الشجاع أنا أسف علي سلبيتي وخوفي وجبني .
أنا أملك الكلام وأنت تملك الفعل  .
لقد أحببتك محبه أخويه بدون أن أراك .
لو كنا نتبادل المواقع فأظن انك كنت ستدافع عني بكل قوتك .
أنت تجعلني خجلان أمام نفسي وأمام إيماني .
فرق السنين بيني وبينك لم يذيدني قوة بل ذادني ضعف وخوف .
كثير من الأقباط يدافعون عنك وكثير من المسلمين يهاجموك لأنهم يعتبرونك مسيحي , أنهم يلونون الحق والباطل حسب إيمانهم .
بعض الأقباط والمسلمين يهاجموك لأنك ملحد , هم أخذوا الحق الإلهي وأعطوه لأنفسهم , هم يظنون أنهم يثورون للإله ولكن هم في الحقيقة ينافقون الله ويثورون لأنفسهم وعصبيتهم .
هم يتهمونك بأنك تقتل نفسك ولا يستطيعوا أتهام من يحجب عنك المحاليل بأنهم يقتلوك .
أطلب من الله الذي أومن به أن يعينك في محنتك وينظر الي صيامك الأختياري ويقبله . ويجعلك بابً وصوتاً لكل مسجون ومظلوم ومقهور .
قد لاتعني هذه الدعوة شيئاً بالنسبة لك ولكن كتابتها علي العلن هي كل ما تسمح به شجاعتي .
 هذا الأسف مجرد كلمات , ولكن أحساسي انك لو قدر لك الخروج من محنتك فأنك ستقبل هذا الأسف .