الأربعاء، 11 مايو، 2011

دح النار بتلسع

خبر في المصري اليوم الخميس ١٢ مايو ٢٠١١ عدد ٢٥٢٤ :
«ساويرس» يفوّض شيخ الأزهر للحديث باسم الأقباط وحمايتهم.
http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=296584&IssueID=2133
مع احترامي للمهندس نجيب ساويرس ومكانته العالمية كأغني رجال العالم  ووطنيته ومواقفه المحترمة ونواياه الصادقة وشعبيته :
لو سمحت متتكلمش بالنيابة عني.
أنا مش عايز شخص يحميني لا جاري أو صديقي المسلم ولا شيخ الأزهر ولا الشيخ حسان ولا البابا والكنيسة .
ومش عايز شريعة تحميني لا الشريعة الإسلامية ولا المسيحية ولا غيرها.
ومش عايز الأخوة المسلمين يعملوا دروع بشرية ولجان شعبية لحماية الكنائس.
ومش عايز مسلم معتدل يقولي أحاديث وآيات عن حسن معاملة الذمي والنصراني ( طبعاً يشكر علي شعوره).
ومش عايز أستني الأخوان المسلمين لما يقرروا هيخلوني أترشح للرئاسة ولا لأ.
أنا عايز رجال شرطة  وقانون مدني لدولة مدنية تخضع للمواثيق والعرف الأممي حسب العصر الحالي. من غير كده كله كلام مخدر حقن هيروين لغاية المصيبة الجاية متحصل. علشان نبتدي نعيد الحكاية من أولها ونقول الإسلام بيحمي الأقباط والمسلمين بيحموا الكنائس , والكنيسة هتحط قانون أحوال شخصية للأقباط , واللي يغير دينه يعمل إيه , واختراعات لعمل دولة كأن مفيش دول ليها تجارب وعايشه طبيعي وكأن مطلوب مننا نخترع يعني إيه دولة.
أيام الثورة أنا وواقف في ميدان التحرير وجنبي زوجتي وأبني كانت دي أمنيات متفائلة, دلوقتي لو عشمت في أني أشوف ده بيحصل يبقي مش تفاؤل, تبقي سذاجة وعدم واقعية وضحك علي النفس.
الشعب قال كلمته ومصمم يجرب بنفسه ويشوف النار بتلسع ولا لأ ومش عايز يسمع كلام التاريخ وهو بيقوله دح النار هتلسعك.
يمكن يعرف لما يجرب وأيده تتلسع أو تتحرق.
أتمني أبني يشوف اليوم ده (بس لو نفد من النار دي).

هناك تعليق واحد: