الأحد، 15 يوليو، 2012

الحق مش للبيع

في إنتخابات الإعاده للرئاسة وقفت أنا وريهام (زوجتي) في شارع محمد محمود بالتحرير وفي نفس المكان اللي سالت فيه دماء وفُقدت فيه أعين وصعدت فيه أرواح شباب علشان نعلن عن مقاطعتنا لتمثيلية الإنتخابات بين الأخوان والعسكر.
كان لينا الشرف نقف في المكان ده وفي اليوم ده جنب شيماء محفوظ وسميره إبراهيم وشباب 6 إبريل (الجبهة الديمقراطية) وشباب عادي.
كان عددنا قليل جداً , وفي بعض الناس كانت بتسخر مننا أو تشتمنا (الحقيقة إحنا كنا بنتشتم وبنتهزء من أصدقائنا وأقاربنا ومعرفنا وبالتالي مزعلناش من الأغراب).
كنا متأكدين من فشل الدعوه للمقاطعة ولكن كان عندنا إيمان بأننا بنعمل ما يوافق ضميرنا ولم نخضع الحق لتجارة المكسب والخسارة (الحق مش للبيع).

هناك 4 تعليقات:

  1. أحييك كما كنت دائما.

    ردحذف
  2. شكراً يا أندروا
    إيه يا هندسه , واضح أن ضريبة لدم الي أنت بتأديها مأثرة علي التدوين , لو كانت الثورة نجحت كنت طلبت منك تكتب عن يومياتك في الثلاث سنين دول , بس معلش بقي .

    ردحذف
  3. اشكرك علي هذا المجهود ولكن الشعب لسه الوقت بدري لحد ما يفهم

    ردحذف
  4. شكراً علي الرد يا محمد , صدقني مش عارف هي مشكلة وقت ولا هو مش عايز يفهم ؟ عموماً أنا مشتت جداً , شويه يجيلي إحساس أن مفيش فايده خالص وأقتنع عقلياً ومنطقياً بكده , وشويه أحس أن الأجيال الشابه والأصغر مختلفين ومش هيتغلبوا.

    ردحذف